Page 170 - web
P. 170

‫ممّّثلهــمــًتةًالقـلـتدجورصديةــُالةدثااللثثــحقـةـةوابلضاألرــبودعرـوـر‪.‬وا‪.‬لـنـ‪.‬لذبميلجتلــضغسطلةـوـزرااعءلبالهدقاجااخملديعةــاةلة نعاـيــرـب‪،‬فااللتعيرابنيعة لقلدعلتــوعبــمرااللأإتمنيـصـاةلبالومرصئــفيه‪،‬ــامالحجطهًةاًز‬    ‫من الثقة‬
                                                                                                                                                                                                                               ‫العربية إلى‬
‫العلمـعـني لدلممجالــتتس‪،‬حوتدرجثمـاـًةلً عصملويـرـًةًةلمـعـانحاقلقتـمـهكماــننةإنجــازات نوعيــة فــي مجــالات التعليــم والتدريــب‬

                                     ‫والأنشــطة العلميــة والبحــث العلمــي خلال العــام المنصرم‪.‬‬

‫فقــد اســتعرضت الجامعــة أمــام أصحــاب الســمو والمعالــي وزراء الداخليــة العــرب أبــرز منجزاتهــا فــي‬                                                                                                                    ‫صناعة الوعي‬
‫تطويــر الكفــاءات الأمنيــة العربيــة‪ ،‬وتنفيــذ البرامــج العلمية والتدريبيــة والأنشــطة والبحثيــة المنبثقة من‬

‫الإســتراتيجيات والخطــط الأمنية العربية المشــتركة‪ ،‬بما يســهم في تعزيــز قدرات الأجهــزة الأمنية العربية‬                                                                                                                     ‫الأمني‬
                                   ‫وتمكينهــا مــن مواجهــة التحديــات المتســارعة بكفــاءة واقتدار‪.‬‬

‫وقــد جــاءت الإشــادة التي عّّبر عنهــا أصحاب الســمو والمعالــي وزراء الداخلية العــرب بإنجــازات الجامعة بين‬
‫دورتــي المجلــس (‪ 42‬و‪ ،)43‬تأكيــًدً ا للمكانــة التي باتــت تحتلهــا الجامعــة على المســتويين العربــي والدولي‪،‬‬

‫وللثقــة المتزايــدة فــي رســالتها العلميــة ودورها المحــوري في دعــم منظومة الأمــن العربي المشــترك‪.‬‬
‫كمــا ثّّمن المجلــس الدعم الكريم الــذي تحظى به الجامعة من دولــة المقر المملكة العربية الســعودية‬

‫بقيادة خادم الحرمين الشــريفين الملك ســلمان بن عبدالعزيز آل ســعود‪ ،‬وســمو ولــي العهد رئيس مجلس‬

‫الــوزراء صاحــب الســمو الملكي الأمير محمد بن ســلمان بن عبدالعزيز آل ســعود ـ حفظهمــا الله ـ إلى جانب‬

‫الرعايــة والاهتمام المســتمر من صاحب الســمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن ســعود بن نايــف بن عبدالعزيز‬

‫آل ســعود وزيــر الداخليــة‪ ،‬الرئيس الفخري لمجلــس وزراء الداخلية العــرب ورئيس المجلــس الأعلى للجامعة‪.‬‬
‫خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بنوعفبــديالسعــزيياز (قرحهمذههالاللهم)ســيرة‪ ،‬يأتي هــذا العدخاددممــالنحالرمميجنلالة لشيرتينــفايونلالملموكضســلوماعن«بدنورعابلإد اعللاعزميزفٓـاـلي السوعقوايدة من‬
‫في مًقر جامعة نايف العربياةلج‪8‬ري‪00‬مــ‪2‬مة»‪ ،‬انطلاًقً ــا مــن القناعة الراســخة بــأن ال‪-‬إحعفلاظمه لاللمهي‪-‬عفيدزيمارجةر لدجوامســعيلة نةالينفقــاللعارلبيمةع‪5‬ل‪8‬و‪9‬مـ‪1‬ـامت‪ ،‬بل أصبح‬

                ‫شــريًكً ا أساســًيً ا في صناعة الوعــي‪ ،‬وبنــاء الثقافة المجتمعيــة‪ ،‬وتعزيز الأمن والاســتقرار‪.‬‬
‫لقــد أفــرزت الثــورة الرقميــة واقًعً ا إعلام�ي ــا جديــًدً ا تجــاوز حــدوده التقليدية‪ ،‬وأصبحــت المنصــات الرقمية‬

‫ووســائل التواصــل الاجتماعــي المصــدر الرئيــس للمعلومــات لــدى ملاييــن المســتخدمين حــول العالــم‪،‬‬
‫الأمــر الــذي منــح الإعلام تأثيــًرًا غير مســبوق في تشــكيل الاتجاهــات وصناعة الــرأي العام وتوجيه الســلوك‬

‫المجتمعــي‪ .‬ومــن هنــا تتعاظــم أهميــة الإعلام المســؤول‪ ،‬القــادر علــى الموازنة بين ســرعة النشــر ودقة‬

‫المحتــوى‪ ،‬والإســهام في حماية المجتمعــات من مخاطر التضليل والشــائعات والجريمــة بمختلف صورها‪.‬‬
‫وانطلاًقً ا من مســؤوليات جامعة نايــف العربية للعلوم الأمنية في تنفيذ الجانب العلمي من الإســتراتيجيات‬

‫الأمنيــة العربيــة‪ ،‬وفــي مقدمتهــا الإســتراتيجية الإعلاميــة العربية للتوعيــة الأمنيــة والوقاية مــن الجريمة‪،‬‬                                                                                                             ‫رئيس التحرير‬
‫والإســتراتيجية العربيــة لمكافحــة الإرهــاب‪ ،‬فــضاًلا عن عضويتهــا بصفة مراقــب في مجلــس وزراء الإعلام‬
‫العــرب‪ ،‬فقــد أولت الجامعــة اهتماًمً ا بالًغً ا بمجــال الإعلام الأمني‪ ،‬وأســهمت في تأصيــل مفاهيمه علمًيً ا‬
‫ومهن�ي ــا‪ ،‬مــن خلال برامــج أكاديميــة‪ ،,‬وأنشــطة علميــة وتدريبيــة متخصصة‪ ،‬وإنتــاج بحثي رصيــن‪ ،‬ومبادرات‬

  ‫كــوادر عربية قــادرة على التعامل مــع تحديــات البيئة الإعلاميــة المعاصرة‪.‬‬                                                           ‫نوعيــة أســهمت فــي إعداد‬                                                                             ‫أمين المجلس الأعلى‬
‫لهذه الجالهــشـويد؛خإذسـيعسدــاللعطبـ ادل الضلـوهءالعلســـالىمالاتلجاصربـابح ٔواالميمرمداورلـسةــاالكتوايـلعترابٔياـلـسةـبفقي(رمحجمـاهل‬  ‫المويتأتحـــديةهســـابذً ًاقاالأاعلمديدنا الســعـتاممراًرً ا‬                         ‫لجاالممفـوعةضناايلسـافماليعلـربشئوةو لنل العللاوجٔيميانلفأيمانٔايلمـةم‬

‫وكايللحـاالليجلأالممـعم اةلمتللحـعدلةأانقاطوتنيـاولخغاورتيجرييـةش في زايلـاورةقاليةجاممعـنةالناجيـريفم اةل‪،‬عوريبيـسـةـتعرض الأدوار المتنامية للاإللعـلها) فميفزـيــاريةت لعزجيازمالعـأةمنانيـالففالكرعربييـوةال‪7‬م‪8‬ج‪9‬ت‪1‬ممعي‪ ،‬ومواجهة‬

        ‫التهديــدات التي أفرزتهــا التقنيات الحديثة واســتغلالها من قبل الجماعــات والتنظيمات الإجرامية‪.‬‬                                                                                                                       ‫خالد بن عبد العزيز الحرفيف‪009‬ش‪2‬م‬
‫كمــا أنــه مــن دواعي ســرورنا أن يكون ضيف العــدد معالي وزيــر الإعلام فــي المملكة العربية الســعودية‬

‫الأســتاذ ســلمان بــن يوســف الدوســري‪ ،‬وكذلــك المشــاركات القيمة من قــادة‪ ،‬وخبــراء الإعلام‪ ،‬فــي إطار‬

‫الدعــم البنــاء الذي تجــده الجامعة من مؤسســات دولــة المقر‪.‬‬

‫تعكـس هـذه الصـور المكانـة الوإدذونليـضــة اعلرهـفـيذا اعلـعةــالدتديبيتتنبأيوأديهاـلاقــجرااءموالعبـاةحثنياــيـن وافلالمتعخربيصـةصيلــلن‪،‬علـفإنونا نمأالمألمأننيـيةس‪،‬ــوهممـافتيحإثــرظاـء اىلبـمهعرفة‬
‫ببـمـولنتصثجفقـسهــةادوبتيـشـقبتديـكرخًةبلــروداةىسـعارلبعًيقــةاادومـةمننوالصاصـتولعتناًـألةزاكامدانععيقمااــــهللاـارةٍلقماـتلير‪،‬هـافاعريً‪.‬ور‪،‬ةابهليلـــوـلاالأشةـح‪،‬ـدراشووـواتاركراخعالزٍيوـماـتصلزؤياتااللسٍاوعـتسعاساـــــلواتيرامنتبتأاؤيلوثأـتهجربمـيمناةييـــةـداةحةـللالتواواإلليعإلرلماعاللسعاـمرعاماخليلفأــــمتةةمن‪.‬ويا‪،‬حلفـفوتعرضيلـهـامسولـيرــيـيامللةخا؛جـتتجماالحوفاثمـقٍهيًـقـتًعـقاوــللاةأملقأـأمفاـننمءـاياــليٍأانٍةتلامـلرـومامنلسـحجامتعملفميســـعمةلاؤيـاولفلتية‪.‬ودحاةووسلمســـيـمتـشــةبقت‪،،‬نرارركهاة‬

‫خلال هــذا الحضــور الفاعــل‪ ،‬تواصــل الجامعــة الإســهام فــي بنــاء الجســور‪ ،‬وتعزيــز التعــاون الدولــي‪ ،‬ودعــم الجهــود‬
       ‫المشـتركة الراميـة إلـى تحقيـق الأمـن والتنميـة المسـتدامة وصناعـة مسـتقبل أكثـر اسـتقرا ًرا وازدهـا ًرا‬

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                 ‫‪170‬‬
   165   166   167   168   169   170   171   172